الملخص
في قديم الزمان، كان هناك تاجر رحيم في دولة ما. كان لديه خمسة أطفال، لكن كان بينهما أربعة، وخصوصًا "شيرō" الذي لم يكن يستحم وكان يرتدي ثياباً بالية. كان الأب يقلق، بينما كان الأشقاء الآخرون يقولون: "شيرō بلا خجل". في يوم من الأيام، أخرج التاجر أطفاله من المنزل، وقال: "تعلموا عن العالم لمدة ثلاث سنوات، وعليكم العودة في الخامس عشر من مارس بعد ثلاث سنوات".
توجه الأخ الأكبر "إيتشيرō" نحو الغرب، وصرح: "سنختبر حظنا. لنلتقِ بعد ثلاث سنوات". بينما توجه "جيرō" نحو الجنوب، ووصل إلى البيت وقال: "إذا بقيت هنا لثلاث سنوات أخرى سأموت". أما "سانبō"، فقد توجه نحو الجنوب الغربي ووقع في حب ابنة أحد المنازل التي التقى بها. وتزوجت الأخت الصغرى من أمير وسعوا معًا لحياة سعيدة.
لكن شيرō قال: "لا جدوى من الشكوى من القدر" وتجاوز الجبال عبر هدوء وعبور النهر. في يوم من الأيام، التقى بكاهن مسن. سأل: "ماذا بك؟"، فأجابه شيرō: "أريد الخروج إلى القرية، لكنني ضللت الطريق". عرض الكاهن: "إذاً، كن تلميذي"، وأصبح شيرō يدعى "شيرō بō".
بعد ثلاث سنوات، نما شيرō تحت رعاية الكاهن، وأخبره بأنه سيعود في يوم الوعد. أعطى الكاهن صندوقًا صغيرًا، وقال: "علق هذا على عنقك، سيعود بالفائدة في يوم من الأيام".
عندما عاد شيرō إلى المنزل، تفاجأ بأن إخوته عادوا بالفعل. بينما سخر إخوته قائلين: "شيرō! كيف تبدو بهذا الحال البائس؟"، استقبل الأب شيرō بفرح. قال: "الذي قررت أن يكون وارثي هو أنت"، فأجابه شيرō: "لا أرغب في المال". في تلك اللحظة، انفصل الصندوق عن عنق شيرō، وارتفعت سحابة بيضاء، وظهر كاهن يرتدي الجلباب.
تأثر الأب بعمق وقَبِل كلام شيرō، وقام بتقسيم الثروة بين إخوته. أصبح شيرō راهبًا عظيمًا، وتم إقامة "أواتاغو جيزō" الذي يحمل اسمه في جميع أنحاء اليابان.

















































