الملخص
في قديم الزمان، كان هناك رجل مسن وابنه يعيشان حياة هادئة دون زوجة في أعماق الجبال. في يوم من الأيام، قال الرجل المسن لابنه: "لقد حان الوقت لتستقر وتكوِّن عائلة."
اعترض الابن قائلاً: "أبي، لماذا يجب علينا الزواج؟ لقد كان بإمكاننا العيش معًا بشكل جيد."
لكن الأب كان قلقًا وقال: "سأموت قريبًا، وستصبح وحدك. تحتاج إلى زوجة تعتني بك."
قام شخص في القرية بحسن نية بتنظيم خطبة، وتزوج الابن من فتاة جميلة. في ليلة الزفاف، واجه الزوجان المتوتران صعوبة في الحديث. عندما بدأت العروس في البكاء، قال الزوج أخيرًا: "أنتِ جميلة كزهر اللوتس في الحقل. سأجعل سعادتك دائمًا."
مرت السنوات، وتوفي الأب. شَعَر الشاب بالحزن، واقترحت زوجته أن يذهبوا إلى العاصمة باستخدام المال الذي تركه والدها.
وافق الزوج وذهبا إلى العاصمة. أثناء تجوالهما، وجد الشاب مرآة جميلة. صرخ قائلاً: "يا لها من قمر جميل!" واشترى المرآة. لكنه عندما نظر إلى المرآة، صرخ: "أبي، لماذا هنا؟"
عند عودته إلى المنزل، أعطى الزوج زوجته مشطًا وذهب إلى الحظيرة. لاحظت الزوجة تغير سلوك زوجها، وعندما كانت تبحث في الحظيرة، وجدت المرآة. وفيها كانت تعكس "امرأة شابة". شعرت الزوجة بالغيرة: "يا له من جمال! يبدو أن زوجي يحتفظ بامرأة شابة!"
عندما عاد الزوج، واجهت زوجته بغضب: "لقد اكتشفت سرك. كنتَ تحتفظ بامرأة!"
دهش الزوج وقال: "ليست امرأة، بل أبي!"
لم تصدق الزوجة، وصرخت: "لقد رأيت ذلك بعيني!"
حتى عندما حاول الجيران التوفيق بينهم، لم يرغب أحد في النظر إلى المرآة بسبب الخرافات. لذلك قرروا استشارة راهبة في المعبد. "يا راهبة، من فضلك، علمينا!"
أخذت الراهب المرآة ونظرت إليها بتركيز. قالت: "ب确 форму ا此 فيها امرأة. حالتها مؤسفة، يبدو أنها أصبحت تخدم البوذا."
بعد أن سمع الزوجان ذلك، عادوا إلى المنزل، وقالت الزوجة: "لقد كنت محقة."
رد الزوج مشككًا: "نعم، ولكن كيف عرف أبي الراهبة؟" وهكذا، تصالحا وأصبحت المرآة كنزًا ثمينًا للراهبة.
















































