الملخص
كان ياما كان، بينما كان الفلاح يقوم بزراعة أرضه، فجأة أصبح الجو مظلمًا وبدأ المطر الغزير يهطل. صرخ قائلًا: "كوابارا، كوابارا، وا!" وركض ليختبئ تحت شجرة كبيرة، بينما كانت الرعد يضيء والبرق تسمع، سقط شيء أمامه. عندما فتح عينيه، وجد طفلًا غريبًا يتدحرج أمامه.
قال الفلاح: "من أنت؟ أأنت雷؟"
أجاب الطفل بجهد: "أنا طفل雷! أرجوك، إذا أنقذت حياتي، سأرد لك الجميل!"
قال الفلاح: "هل يمكنك حقًا أن ترد لي الجميل؟"
أجاب الطفل: "سأحقق كل أمنية لك."
قال الفلاح: "حسنًا، أريد طفلًا. إذا ساعدتني، سأساعدك في إنقاذ حياتك."
رد الطفل: "أعدك!" ورفع يده نحو السماء، ثم اختفى على ظهر البرق.
بعد ذلك، أنجبت زوجة الفلاح ولدًا قويًا. بعد عشر سنوات، نشأ هذا الفتى ليكون ذو قلب طيب وقوي. قال الفتى: "أيها الوالدان، لقد حان وقت الرحيل. أود أن أقارن قوتي بأفضل الأقوياء في العاصمة."
حزن الوالدان، لكنهما أرسلا ابنهما. عندما وصل الفتى إلى العاصمة، تحدى أحد الأقوياء. قال: "لقد سمعت أنك أقوى شخص، ولكن أعتقد أنني أقوى. دعنا نتنافس في القوة."
ضحك الرجل، وسأل: "هل يمكنك رفع حجر من حديقتك؟"
أجاب الفتى: "بالطبع، هذا سهل!" ورفع الحجر بسهولة، ليظهر قوته.
قال الرجل: "إذن، دعنا نتنافس في مصارعة الذراع!"
أجاب الفتى: "هذا سيكون سهلاً جداً!" وفي لحظة، انتهت المنافسة.
قال الرجل: "أنت أقوى..." واستسلم. بعد ذلك، أصبح الفتى مشهورًا وبدأ تدريباته في أساكا.
ذات يوم، حدثت جريمة قتل لراهب يقرع الجرس. عندما قال الفتى: "أريد أن أتحقق من الأمر"، وكّل به الراهب. في الليل، ظهر الشيطان، وسحب الفتى شعر الشيطان وطرده. ومنذ ذلك الحين، أصبح الراهب في أمان.
في الصيف، استمرت الجفاف، وجفت الحقول، فقذف الفتى حجرًا كبيرًا في النهر. فصل الحجر الماء، وسال الماء إلى حقول القرية. شكر القرويون الفتى، قائلين: "كل ذلك بفضل جهودك!"
بعد عدة سنوات، أصبح الفتى رئيس دير، وأطلق عليه لقب "راهب الدوجو". وأصبحت أسطورة قوته تُروى حتى يومنا هذا.
















































