الملخص
كان يا مكان، في عمق الغابة، كان هناك غزال نادر جداً. كان لديه قرون ذهبية، وفروه مزين بخمسة ألوان. كان الغزال دائماً يشعر بالقلق من أن يتم القبض عليه بسبب فروه الجميل وقرونه. لذلك، كان يعيش وحيداً في عمق الغابة بعيداً عن رفاقه حتى لا يكتشفه أحد. وكان صديقه الوحيد هو الغراب.
في أحد الأيام، نزل الغزال من الجبل ليبحث عن الطعام. كان يوماً منعشاً بعد هطول أمطار غزيرة. كانت المياه في النهر تتصاعد وتتدفق بشدة. نزل إلى النهر وقال لنفسه، "حسناً، سأشرب بعض الماء." وفي تلك اللحظة، سمع صرخات.
"ساعدوني! أنقذوني...!"
سأل الغزال "من هناك؟" ونظر حوله. كان هناك رجل يتدفق في التيار السريع. تمسك بغصن، لكن الغصن انكسر وبدأ الرجل في الانجراف أكثر.
"سأغرق!"
قفز الغزال في النهر، حمل الرجل على ظهره، swim بشكل يائس، وتمكن بصعوبة من الوصول إلى الشاطئ. انحنى الغزال ليخفض جسده وأخرج الرجل على العشب. سرعان ما استعاد الرجل وعيه، وادرك أن الغزال هو الذي أنقذه.
"أيها الغزال، لقد أنقذتني من الغرق. أنت منقذ حياتي. لن أنسى فضلك أبداً. كيف يمكنني شكرك؟" قال الرجل بصوت ضعيف.
"لا أحتاج إلى شيء. مساعدة المحتاج أمر طبيعي. لكن لدي طلب واحد فقط. من فضلك، لا تخبر أحداً عني. لقد سمعت أن البشر طماعين، ويريدون كل ما يرونه. إذا علموا بأمري، قد يأتون هنا للقبض علي وبيع فروي وقروني."
أومأ الرجل وقال: "أعدك. أنت منقذ حياتي. سأحافظ على وعدي."
بعد شهر، رأت زوجة سيد تلك المنطقة حلماً غريباً. ثم تحدثت عن حلمها إلى السيد.
"في حلمي، كنت في الغابة. ثم ظهر أمامي غزال جميل بفروه الملون بألوان خمسة من مكان ما، وسجد لي."
"زوجتي. أحلامك دائماً صحيحة. لا بد أن هناك غزالاً جميلاً بفروه الملون الخمسة في مكان ما في هذه المنطقة. دعوني أطلب من الخدم العثور على هذا الغزال."
قام السيد بوضع عدد من اللافتات في المنطقة.
"إذا كان هناك من يعرف عن الغزال الملون، فليقدم نفسه. سيحصل على مكافأة."
















































