الملخص
أسطورة "تاغو بي" هي قصة تُروى في أرض غونما. في أوائل القرن الثامن، كان هناك شاب يُدعى "شيم" تم تعيينه كمسؤول عن مقاطعة تاغو من قبل المحكمة الإمبراطورية. كان يُعرف باسم "شيم تايو"، وقدم خدماته للمحكمة مع خادمه المخلص، الحصان "كوكوغي".
ذات يوم، أثناء استراحته في طريقه إلى المحكمة، كان "كوكوغي" يترقب بصمت، بفضول، وينظر إليه خلسة. قال شيم تايو: "ما هذا؟"، حينها اكتشف الريشة التي نمت تحت إبطه، وسحبها بدافع اللعب. قال "تلك الريشة كانت حارسي..." بحزن كوكوغي.
بعد ذلك، لم يعد بإمكان الاثنان الركض بسرعة، وأصبح شيم تايو غير قادر على تقديم الخدمات للمحكمة بشكل متكرر. وبدأت الشائعات تدور حول أن الجيش الإمبراطوري متجه نحو تاغو. قال الجنود: "يقال إن شيم تايو يدبر انقلابًا!"، وفي خضم الحديث، أدرك شيم تايو تفاقم الوضع.
تحدث إلى القائد العسكري للجيش الإمبراطوري، قائلاً: "أنا أُقدر الولاء والإخلاص. ليس لدي أي نية للتمرد." فرد القائد: "ومع ذلك، هناك أمر من الإمبراطور بإنهاء حياة شيم تايو."
ثم جاء يوم المعركة، وقرر شيم تايو أن يستعد. قال: "سأبذل قصارى جهدي للقتال معك. أرجو أن تخبرهم أنني لم أرتكب أي خطأ دون أن أقسم على أي شيء."
كانت المعركة شرسة، وسقط جنود شيم تايو واحدًا تلو الآخر. قال: "أطلقوا سراح النساء والأطفال. لم يعد هناك أي أمل في النصر." فقال كوكوغي: "يجب أن أذهب أيضًا."
لم يتبقى سوى شيم تايو وكوكوغي. قال: "يبدو أن وقت الرحيل قد حان." وبعد ذلك، حدثت لهما تغيرات مدهشة وتحولا إلى طائرين في السماء.
"في تلك الظهيرة، رأى العديد من الناس طائرين يتجهان نحو الجبال." فيما بعد، تم نصب تاغو بي، ولا يزال الناس يعبدونهم حتى اليوم كـ "إله الأغنام".
















































