الملخص
كان هناك في قديم الزمان أخوان، "هيه ك" و"ياما ك". كان هيه ك يخرج كل يوم إلى البحر لصيد السمك، بينما كان ياما ك يذهب للصيد في الجبال. في أحد الأيام، قال ياما ك: "أخي، أود أن أجرب الصيد. لكن أليس لديك رغبة في الذهاب للصيد في الجبال أيضًا؟" وافق هيه ك على مضض، وذهب كل منهما إلى مكانه.
ذهب ياما ك للصيد، لكنه لم يستطع الإمساك بأي شيء، بينما لم يتمكن هيه ك من اصطياد أي سمكة أيضًا، بل أسقط سنارة الصيد في البحر. اعتذر ياما ك قائلاً: "أخي، لقد فقدت سنارة الصيد. أنا آسف." لكن هيه ك غضب وقال: "ماذا! هل فقدت سنارة الصيد؟!" حاول ياما ك صنع سنارة للصيد من سيفه، لكن هيه ك لم يسامحه.
بينما كان يجلس على الشاطئ باكيًا، جاء رجل مسن طيب. سأل: "ماذا حدث؟" عندما روا له ياما ك القصة، أوصاه: "اذهب إلى الجزيرة بهذا القارب واصطف عند باب القلعة في انتظار شخص ما." أبحر ياما ك بالقارب وانتظر أمام القلعة. هناك طلب الماء من فتاة تحمل إناءً وسلّمها عقدًا. لفت هذا العقد انتباه الملك، ودُعي ياما ك إلى القلعة.
بعد عدة أيام، قال الملك: "أريد أن أزوجه ابنتي." تزوج ياما ك وعاش أيامًا سعيدة. لكن ذات يوم، تذكر أخاه وتنهد، فأصبحت زوجته قلقة وسألته: "هل لديك هموم؟" وبعدما أخبرها بما حدث، أمرت زوجته الملك بالبحث عن سنارة الصيد.
أخيرًا تم العثور على سنارة الصيد، وقرر ياما ك العودة إلى أخيه. عند فراقه، أعطته زوجته كرتين. وقالت: "إذا تعرضت لمعاملة سيئة من أخيك، استخدم هذه الكرة." اتجه ياما ك إلى هيه ك وأخبره: "أخي، لقد عثرت على سنارة الصيد." لكن هيه ك لم يكن راضيًا. "أنت من دمر سنارة الصيد!"
هاجم هيه ك أخاه، واستخرج ياما ك الكرة الزرقاء وقال: "يا ماء، اخرج!" فتدفق الماء. صرخ هيه ك: "ساعدوني، كنت مخطئًا!" اعترف هيه ك بخطأه، فأخرج ياما ك الكرة الصفراء وقال: "يا ماء، توقف!" فتوقف الماء.
بعد ذلك، تصالح الأخوان وعاشا بسعادة.
















































