الملخص
في قديم الزمان، كان هناك راهب مسن يعيش في دير جبلي في قرية معينة. في يوم من الأيام، ظهر مسافر وطلب أن يقضي ليلة في الدير. قال الراهب: "حسناً، لكن أود أن أسمع عن تجربة بقيت في ذهنك."
أجاب المسافر: "كنت قريباً من رجل قارب، وقد تعرضت لهجوم من قراصنة وألقيت في البحر، وسبحت بكل قوتي إلى الشاطئ."
فكر الراهب في الأمر وبدأ يتحدث قائلاً: "عندما كنت شاباً، كنت قرصاناً. في يوم من الأيام، أثناء اعتدائنا على قارب، رأيت قبطاناً وراهناً مسنّين. قلت: 'إنهما فريسة ممتازة. دعونا نستولي على حمولتهما!'"
توسل القبطان يأساً: "سأعطيكم كل ما في هذا القارب. أمي المسنّة مريضة، وأنا في طريق الزيارة لها!"
استمر الراهب في قراءة النصوص كما لو لم يحدث شيء، وعندما ألقيت الراهب في البحر، استمر في قراءة النصوص رغم أنه كان يغوص ويطفو. صرخت، "إنه متمسك! افعلوا بها!" لكن الأطفال كانوا يؤيدون الراهب.
"انظر! الأطفال يقومون بدعم الراهب!"، تفاجأت. لم يلاحظ الأتباع الأطفال غير المرئيين، وقالوا: "لا أستطيع رؤية أي أطفال." شعرت بالقلق، وتوجهت لمساعدة الراهب.
عاد الراهب إلى القارب وسألني: "هل انتهيت من رحلتك وعدت إلى العاصمة؟" أجبت: "أنا راهب أعيش في الريف." وعندما سألت: "من كان ذلك الطفل الذي دعمك في البحر؟"، أجاب الراهب: "لم أرَ مثل هذا الطفل من قبل. الأهمية تكمن في الاستمرار في قراءة النصوص."
تأثرت بكلماته وقلت: "هل لديك رغبة في الذهاب إلى معبد إنريكو؟" أجاب الراهب: "أخطط للعودة إلى دير الراهبة في الريف." لكن عندما قلت: "سأرافقك في الطريق"، فكر الراهب وقال: "منذ أن كنت في السابعة من عمري، كنت أقرأ النصوص، ويقولون إن الأطفال هؤلاء هم عشرة من حماة الذين يحفظون أولئك الذين يقرأون النصوص."
استشعرت لأول مرة قدسية النصوص، وقررت أن أتعلم النصوص من هذا الراهب. عاهدت نفسي: "حتى لو اعتقد الناس أنني جننت، فإن قراري لن يتغير." قررت أن أرافق الراهب إلى ديره لأصبح راهباً. وهكذا، استمرت في قراءة النصوص لتكفير عن الذنوب التي ارتكبتها في الماضي.
















































