الملخص
تُروى قصة أخوي سوجا، وهي قصة انتقام في منطقة إيزو خلال فترة هينان الأخيرة في القرن الثاني عشر. حاول كودو يوكينغ اغتيال إيتو يوشي، لكنه أصاب ابنه كاوازو سابورو. تقول الزوجة بحزن لابنيها الصغيرين: "عندما نكبر، أريد منكما أن تأخذا بثأر والدكما." ويقسم الأخ الأكبر جيرو قائلاً: "سأنتقم لوالدي بالتأكيد في يوم من الأيام." ويدون الشقيق الأصغر جورو هذا في قلبه.
مر الزمن، واتخذ الأخوان اسم سوجا، بينما نشأوا تحت رعاية والدهم بالتبني، لكنهم لم ينسوا رغبتهم في الانتقام. وفي أحد الأيام، قال جيرو لجورو: "انظر، الأوز تطير في صف واحد. Father الحقيقي مختلف. والدنا الحقيقي قُتل على يد يوكينغ." رد جورو بقوة: "عندما أقابل يوكينغ، سأطلق عليه السهم وأقطع رأسه."
في عام 1193، سمع الأخوان أن ميناموتو يوريتومو يقوم بمطاردة عظيمة، فرأوا في ذلك فرصة للانتقام لوالدهما. في الليل، وجدا مكان يوكينغ، وتسللا إليه بهدوء. "استيقظ، يوكينغ! أنا جيرو، ابن كاوازو سابورو!" هاجم جيرو يوكينغ، وانتقم الأخوان من والدهم. "أنا ابن كاوازو سابورو، جيرو يوياري وجورو توكيتشي!" وأطلقوا صيحة النصر، لكنهم سرعان ما أحاط بهم خدم يوكينغ، وسقط جيرو في المعركة.
تم القبض على جورو، وأُحضِر أمام الجنرال يوريتومو. ألقى جورو بكلامه برباطة جأش، متحدثاً عن وفاة والده، وقدّم معاناته التي استمرت ثمانية عشر عاماً. "بسبب مقتل والدي، سأكشف هذا الأمر. إذا كنت سأواجه الموت، فأنا مستعد لذلك." تأثر يوريتومو، وفكّر في اتخاذ تدابير رحيمة، لكن بفضل استرحام جروه يوكينغ، أُصدر حكم بالإعدام على جورو. فقد قَضَت الأخوان جيرو (22 عاماً) وجورو (20 عاماً) حياتهما.
تُعتبر هذه القصة عن أخوي سوجا واحدة من الكلاسيكيات الأدبية اليابانية، حيث تصف الحب والانتقام ورابطة الأبوة والابن، وقد كُتبت في فترة كاماكورا ولا تزال محبوبة حتى يومنا هذا.
















































