الملخص
في قديم الزمان، كان هناك زوجان ثريان يعيشان مع ابنتهما الصغيرة بسعادة. لكن عندما بلغت الابنة الثالثة عشرة من عمرها، أصيبت والدتها بمرض، وأخبرت الابنة: "ظهرت لي كَوانون في المنام وقالت لي أن أضع صندوقًا صغيرًا ووعاءً خشبيًا على رأسك لحمايتك". قامت الأم بذلك، وعندما وضعت الوعاء على رأس ابنتها، توفيت على الفور.
تزوج الأب مرة أخرى، لكن زوجته الجديدة عاملت ابنته بقسوة. استمرت في قول: "هذه الفتاة معاقة، ولن ينفع معها أي شيء"، وفي النهاية طرد الأب ابنته قائلاً: "لم تعد تستطيع البقاء هنا، يمكنك الذهاب إلى أي مكان". رحلت الفتاة باكية إلى أرض غريبة، وعندما أرادت القفز في النهر، ساعدها الوعاء الخشبي على العوم.
وفي تلك الأثناء، مر ابن أحد النبلاء وسأل: "من أنتِ؟". فأجابت الفتاة: "لقد فقدت والدتي، وأنا وحيدة". قرر الشاب أن يجعل الفتاة تعمل في منزله، وبدأت هي عملها بجد كخادمة للحمام.
وفي يوم من الأيام، أثناء استحمامه، رأى الشاب وجه الفتاة فجأة، ودهش من جمالها. قرر في قلبه: "لم أرَ شخصًا رائعًا كهذا من قبل"، لكن والدته اعترضت قائلة: "إنها ابنة من لا شيء". فقال الشاب: "إذا طردتِها، فسأخرج معك".
أقيمت أخيرًا مسابقة للزوجات، وظهرت الفتاة بجمال يدهش الجميع. فقال الجميع: "إنها تشبه روح زهر الكرز في الربيع"، وأبدى الجميع إعجابهم بموهبتها. عزفت على آلة كيتار رائعة وكتبت قصيدة تقول: "صبرًا حتى تأتي الربيع لتزهر".
اعترف الوالدان بجمال ابنتهما وثقافتها، وسمحا لها بالزواج. عاشت الفتاة أيامًا سعيدة، لكنها علمت أن والدها قد انضم إلى الرهبنة، وأملت في اللقاء به مرة أخرى.
من ناحية أخرى، prayed الأب إلى كَوانون ليتمكن من رؤية ابنته، وفي يوم من الأيام، التقى بالشاب مع ثلاثة أطفال. بكى قائلاً: "هؤلاء الأطفال يشبهون ابنتي"، وبعد أن سمع الشاب قصة الراهب، أعاد الفتاة إلى منزلها. وعندما قالت الفتاة: "أبي، أنا هنا، أنا ابنتك"، حدث اللقاء المؤثر.
وبهذا، تمكن الأب والابنة والعائلة من العيش معًا في سعادة.
















































