الملخص
كانت ريم تعاني منذ صغرها من قدرة غريبة، إذ كانت ذكريات الأشياء التي تلمسها تظهر في ذهنها فجأة. في يوم من الأيام، ملّها ماضي خطيبها المحتمل المظلم فانطلقت هاربة على الطريق الجبلي. لكن لسوء الحظ، توقفت سيارتها عن العمل في ليلة كثيفة الضباب.
في تلك اللحظة، اقتربت سيارة بهدوء، حيث تقدم رجل غريب بمساعدة. وبينما صعدت ريم إلى سيارة الرجل دون خيار آخر، استحوذت قلادة صغيرة سقطت على المقعد الأمامي على انتباهها. حين أمسكت بها، اجتاحت صور قاتمة ذهنها فجأة؛ ففي زقاق مضاء بضوء خافت، كانت امرأة تُخنق بجهد يائس.
فتح الرجل فمه مثقلاً وقال بهدوء: "هذا هو الشيء الذي تركته حبيبتي ذات مرة." ووفقًا لروايته، ماتت زوجته بطريقة غامضة، ولا يزال اللغز المدفون في ظلمة الغموض يكتنف الحقيقة. ومع ذلك، بدأت شظايا باهتة بالظهور من أعماق ذاكرة ريم؛ كانت تلك شظايا من ذكريات ليلة منسية، تتداخل فجأة مع حقيقة مروعة.
وفي نهاية القصة، كان السر المروع مخبأً خلف ابتسامة الرجل. في الحقيقة، تبين أن الرجل كان شبحًا؛ فقد ارتكب جريمة عميقة دفع ثمناً باهظاً، حيث فقد زوجته الحبيبة. وتداخل وجوده مع الذكريات التي استحضرتها قدرة ريم اللاواعية، مما أدى إلى اندماج مصيرين مأساويين في قدر واحد. بينما اختفت السيارة في ظلام الليل، نظرت ريم إلى يديها المرتجفتين وشعرت بخوف هادئ من القدر الذي يجبرها على مواجهة الخطايا التي لا مفر منها.

















































