الملخص
انتقل سليمان إلى شقة قديمة بحثًا عن حياة جديدة. عند دخوله الغرفة، لاحظ أثاثًا مغطى بالغبار وبعض الأمتعة التي كان يستخدمها روسي سابقًا. ولاحظ على مكتب غرفة المعيشة رزمة من الوثائق السرية المبعثرة إلى جانب جهاز غامض.
في إحدى الأمسيات، رن جرس المدخل. كان عنوان الطرد يشير إلى اسم المستأجر السابق، فرغم حيرته فتح سليمان الصندوق. وما خرج منه كان جهازًا متقن الصنع لم يرَ مثيله من قبل. مدفوعًا بفضوله، لمس سليمان الجهاز، وفورًا عمّت أصوات رقمية حادة أرجاء الغرفة. وعلى شاشة الجهاز بدأ العد التنازلي بالأرقام: '10، 9، 8...' واحدة تلو الأخرى.
شعر سليمان بخوف وقلق وكأن الزمن قد توقف، ولكن عند وصول العد إلى الصفر، انفتح باب الغرفة بقوة، وانهمرت أضواء ساطعة مع هتافات الفرح. وهناك ظهر أصدقاء قدامى للرجل الروسي الذي كان المستأجر السابق. في الحقيقة، كانت هذه الآلة دعوة سرية لحفل "لعبة السفر عبر الزمن" نظمها المستأجر السابق، وكان العد التنازلي بمثابة إشارة لانطلاق مفاجآت الحفل.
مع النهاية الصادمة، تحول خوف سليمان إلى ترحيب حار، فانضمَّ إلى تلك التجمعات الغريبة كرفيق جديد. وكانت تلك الليلة المليئة بأسرار الماضي وعبير الضحكات بمثابة بداية فصل جديد في حياته.

















































