الملخص
كان عمرو النجم، الصبي الخجول، يدرس في إحدى المدارس الثانوية بضواحي طوكيو. وكان قلبه مليئًا بحب خاص وغير متبادل تجاه النجمة المدرسية ليلى، مما جعله يحلم بمعجزات صغيرة في حياته اليومية. وفي يوم عيد الحب، حدث أمر غريب حينما تسللت قطعة من الشوكولاتة إلى خزانة حذائه كهديّة من ليلى. في البداية، اعتبرها مجرد خطأ غير مقصود، لكنه شعر حينذاك ببصيص من الأمل يضيء قلبه.
في تلك الليلة، جاء إليه صديقه سامي، ابن صاحب دار الجنازات المعروف بغرابته الدائمة، بفكرة جريئة؛ حيث قال: "لماذا لا تتظاهر بوفاتك لتكشف عن مشاعر ليلى الحقيقية؟" وبينما كان عمرو النجم مترددًا، دفعتها مزيج من الصداقة والهوى إلى خوض هذه التجربة الغريبة. وبمساعدة أصدقائه، أعدّ مشهدًا يشبه جنازة حقيقية؛ إذ استلقى في تابوت مزيف، بينما ارتسمت أصوات العزاء من زملائه في الصف الذي تحول إلى مسرح صغير تحت عباءة الليل المظلم، منتظرًا مرور الوقت.
ثم، ومع تقدم المأتم، ظهرت ليلى بهدوء. وعلى الرغم من محاولتها كبت دموعها، همست بصوت خافت: "كنت أنتظر موتك طوال الوقت." كان في هذا الهمس ما لا يشير إلى الحزن فحسب، بل كان يخفي ظلال جنون مدروس وبرد قاسٍ. ومن خلال فيديو مخفي كانت تحتفظ به، أدرك عمرو النجم الهوس الغريب الكامن في عيني ليلى – حب يطمح إلى تحويله إلى ملكيتها الأبدية من خلال اختفائه عن عالم الأحياء.
بدأت الحقائق تتكشف تدريجيًا؛ إذ لم تكن نية ليلى مبنية على حب صادق تجاه عمرو النجم، بل كانت عبارة عن وهْم هستيري يسعى لبناء أبدية مثالية داخل نفسها عبر فقدانه. وفي خضم الصدمة والخيانة، اخترق عمرو النجم زيف جنازته المزيفة واختار الحياة، لكن قلبه ظل مشدودًا بآثار ذلك الحب الغريب المنقوش في وجدانه. هكذا ظل مصيره يتأرجح بين الحياة والموت، معذبًا بعبء لعنة لا تنفك تحاصره إلى الأبد.

















































