الملخص
تبدأ القصة في ليلة هادئة من صيف دافئ. فطالبة المدرسة الثانوية ليلى دخلت إلى غرفة أخيها حيث التقطت صدفة قرص فلوبي قديمًا واكتشفت بداخله العديد من الشائعات الغامضة. بدافع الفضول وروح الدعابة، أضافت ليلى سطرًا إلى الشائعة قائلة: "إذا لعبت بمفردك مع الفتى ماجد في الحديقة ليلاً، فلن تتمكني من العودة." سرعان ما انتشرت الشائعة في المدينة وظن الكثيرون أنها مجرد مزحة. ومع ذلك، بدأت أصوات غريبة وظلال شاب تظهر فجأة بالقرب من الحديقة كل ليلة، مما جعل سكان المدينة يغمرهم الخوف والقلق، حتى صارت الشائعة تُروى كظاهرة خارقة. في إحدى الليالي المضيئة بضوء القمر، قررت ليلى التحقق من الحقيقة وحدها بالتوجه إلى الحديقة. وبينما كان النسيم البارد يحرك الأشجار وعلى مقربة من الأرجوحة المتداعية، ظهر فجأة شاب ذو بشرة باهتة - ماجد - وكأنّه يتحدث إليها مباشرة. همس بهدوء قائلاً: "الشائعة التي أطلقتها... قد أصبحت حقيقة." ثم اندمج سريعًا في ظلام الليل. في تلك اللحظة، اجتاحتها إحساس بقشعريرة باردة تسري في ظهرها، وما إن أدركت ذلك حتى وجدتها الظلمات تبتلعها في الحديقة. وعندما أشرق الصباح، لم يُعثر على أثرها، وظلت المدينة تحكي بأسطورة مرعبة عن ضياع ليلى كضحية للشائعة. ولا تزال الحديقة حتى اليوم تحمل همسات الرياح التي تقول: "لا مفر الآن..."، بينما تنتظر شائعة ماجد ضحية جديدة.

















































