الملخص
كان المدير أمين، كما اعتاد، مشغولاً بالتفاخر مع مرؤوسيه. متباهياً بنجاحه الباهر، كان عائدًا من العمل راكبًا في سيارة الأجرة، ويتلهف لسماع البث المباشر لمباراة العمالقة على الراديو. وفي تلك اللحظة المصيرية – عندما كانت الكرة الثالثة الحاسمة على وشك الرمي – ظهر مشهد دخول الضارب البديل إلى الميدان، فارتفعت هتافات المعلق. لكن في تلك اللحظة بالتحديد، دخلت سيارة الأجرة في ظلمات النفق واختفى صوت الراديو فجأة. وبينما كان الارتباك والقلق يتغلغلان في قلب المدير أمين، تحدث سائق الأجرة بهدوء قائلاً: "لم يُسجّل الضارب البديل ضربة. ومع ذلك، ما شهدته للتو هو فرصة لتُدرك مدى زيف تفاخراتك." بهذه الكلمة أدرك المدير أمين مدى هشاشة وفراغ فخره وتفاخره السابق. وعندما خرجت سيارة الأجرة من النفق وظهرت مجدداً تحت أضواء النهار، نما في قلبه شعور دافئ بالندم مصحوباً بعزيمة جديدة. همس متسائلاً: "هل سجل الضارب البديل ضربة؟" وأصبحت الإجابة واضحة؛ فالضارب البديل لم يُسجّل ضربة، ولكن حادثة تلك الليلة أحدثت ضربة حقيقية في قلبه.

















































