الملخص
كان طارق يتحمل الإهانة اليومية في المكتب التي يتعرض لها من قبل المدير سلمان أمام الجميع. لكنه كان يحتفظ بسر لا يستطيع الإفصاح عنه لأي شخص. كل يوم أحد، كان يتوجه بهدوء إلى نادي الانتقام. هناك، كان يجتمع آخرون ممن جُرحوا بطرق مشابهة، ويتم إجراء طقس غريب حيث يسعون لتصفية غضبهم المتراكم من خلال انتقام يُنفَّذ بواسطة الآخرين.
في أحد الأيام، أعلن زعيم النادي بجدية: «هدف اليوم هو المدير سلمان». بدأ الأعضاء في التخطيط بعناية وإعداد الانتقام في الظلال. مع حلول الليل، بدأ طارق يشعر بالتغير الذي كان يخفى في أعماق صدره. وسط جو مشحون بالتوتر، انطلقت مسرحية الانتقام حيث واجه طارق أخيرًا المدير سلمان.
لكن، ما تم الكشف عنه كان حقيقة مذهلة. لم تكن النظرة الباردة لدى سلمان تجسد عدواً خارجيًا، بل كانت انعكاسًا لغضب طارق واليأس المتوطن فيه. كان نادي الانتقام مجرد وهم ابتكره طارق لمواجهة الظلام الكامن في قلبه. إن فعل معاقبة الآخرين لم يكن سوى طريق يؤدي في النهاية إلى تدمير الذات. أحاطت الحقيقة المرة طارق، وبعد أن ذابت دموعه، قرر قطع سلسلة التدمير الذاتي، فُقُد نادي الانتقام أبوابه إلى الأبد.

















































