الملخص
منذ اليوم الذي فقد فيه يوسف عائلته وكلبه ومعلمه، عاش وحيداً. وفي أحد الأيام، جلس مع أصدقائه أمام الحاسوب في محاولة لاستعادة شريط لعبة قديم، فلاحظ فجأة وثيقة طالب مهملة. وفي تلك اللحظة، ظهر على شاشة الحاسوب شخصية تشبهه تماماً وهمست قائلة: 'أنت، كل ما مضى كان مجرد استعداد للمعركة.' انجذب يوسف وأصدقاؤه إلى صوت تلك الشخصية فانطلقوا في رحلة داخل اللعبة. هناك، ظهرت ذكريات عائلته وكلبه ومعلمه الراحل كظلال تتسلل برفق إلى قلبه. وبين الواقع والحلم، صارع يوسف الظلام المختبئ في أعماقه وواجه شظايا ما كان يوماً غالياً عليه. وفي ذروة الأحداث، تحولت الشخصية التي تجلت على الشاشة فجأة إلى هيئة شيطانية مقلدة ليوسف، قائلة: 'أنت التجسيد الحقيقي للشيطان؛ فكل الأشخاص والأشياء التي فقدتها هي نتاج لظلامك العميق.' وفي تلك اللحظة، انقطع التيار عن الحاسوب فجأة، فهدأت الأمور تماماً. ثم اختفى أصدقاؤه في لمح البصر، ووجد يوسف نفسه يواجه وحده عمق ظلام قلبه. كانت كل تلك الحوادث شظايا لعالم يوسف المخادع الذي اندمجت فيه حدود الواقع والأحلام.

















































