رسمة الزوجة

2024/11/4

رسمة الزوجةصور

الملخص

كان هناك في قديم الزمان مزارع صادق يعيش في مكان ما. كان شابًا طيب القلب لكنه لم يحظى بفرصة الزواج.

في يوم من الأيام، جاءت إليه فتاة جميلة وسألته بجدية: "هل تتزوجني؟" بالطبع، قبل طلب يدها وتزوجا. لم يرغب في الابتعاد عنها ولو للحظة، وعاد إلى المنزل مباشرة بعد الانتهاء من العمل في الحقول.

قالت الزوجة الشابة بشيء من التردد، وهي ترسم وجهها على ورقة: "عزيزي، خذ هذه الصورة معك إلى الحقل وتذكرني." عندما كان المزارع يعمل في الحقل بوجود الصورة بين أغصان الشجرة، هبت ريح فجأة وطارت الصورة في الهواء. حاول مطاردتها، لكنه فقدها.

عندما عثر اللورد على تلك الصورة في حديقة القلعة، قال: "لم أرَ قط شخصًا جميلًا كهذا. أريد أن أتزوجها. أسرعوا وابحثوا عنها وأحضروها إلي."

بعد عدة أيام، وجدت الفتاة أخيرًا. قال أحد الحرس: "عليك أن تسلم زوجتك إلى اللورد. إنه أمر من اللورد." أجاب المزارع: "حتى لو كان ذلك أمرًا من اللورد، لا يمكنني ذلك." قائلًا: "شخص بهذا الجمال لا يناسبك. هل تنوي التحدي؟" هددهم الحرس. ثم أخذوا الزوجة عنوة وفصلوها عن زوجها.

وعند الفراق، همست له: "لا يمكنك أن تخونني. لكن، في فصل الخريف، تعال إلى القلعة لبيع التفاح." أمضى المزارع عدة أيام بين الدموع. بينما لم تتحدث الزوجة في القلعة ولم تظهر ابتسامة واحدة. حاول اللورد أن يجعلها تضحك، لكن لم يُجدِ ذلك نفعًا.

كان المزارع ينتظر بفارغ الصبر نضوج التفاح في فصل الخريف. وأخيرًا، جاء ذلك الوقت. حاملاً التفاح على ظهره، انطلق يغني متوجهًا نحو القلعة.

♪ تحت سماء زرقاء، ووجهي قريب من التفاح الأحمر،

التفاح يعرف كل شيء، التفاح محب، والسعادة ♪

عندما سمعته الزوجة الشابة، أظهرت ابتسامة فجأة وألقت أولى كلماتها: "ها هو بائع التفاح." وعندما وقفت، قالت. نظر اللورد إلى فرحتها وأمر الحرس: "لقد ضحكت زوجتي. احضروا بائع التفاح هنا على الفور."

استدعى اللورد بائع التفاح أمامه وأمره: "اغن هنا بتلك الأغنية التي كنت تغنيها قبل قليل." بدأ بائع التفاح يغني ويرقص بمرح.

بينما كانت الزوجة تستمع للأغنية، كانت تنظر إلى زوجها وتظهر ابتسامة سعيدة. عندما رآها اللورد كذلك، شعر بالغيرة تجاه بائع التفاح. "يا بائع التفاح، أريد أن أبدل ملابسك."

لبس اللورد ملابس بائع التفاح، وحمل على ظهره السلة، وبدأ يغني.

♪ تحت سماء زرقاء، ووجهي قريب من التفاح الأحمر،

التفاح يعرف كل شيء، التفاح محب، والسعادة ♪

شعر اللورد بالرضا عندما رأى زوجته مبتسمة وهي تنظر إليه. ثم غادر القلعة. ولكن، بمجرد أن دار حول المدينة وعاد إلى بوابة القلعة، أوقفه الحارس. "لا يُسمح لبائع التفاح بالدخول إلى القلعة."

صرخ اللورد: "أنا اللورد من هذه البلاد!" لكنه قوبل بالقول: "ماذا تقول؟ اذهب بعيدًا، وإلا ستُعاقب." ثم ضربوه بشكل قاسي وطردوه. ومنذ ذلك الحين، لم يرَ أحد في تلك المدينة اللورد مرة أخرى.

أصبح ذلك المزارع الشاب فيما بعد لوردًا وعاش حياة سعيدة ومشغولة مع زوجته الجميلة.


إجمالي: 50 قصص


الحكايات الرمزية

الروايات

ذات صلة

© 2025 التفسير الجديد للقصة | All Rights Reserved.