إذا رأيت إنسانًا، فكن ضفدعًا.

2024/11/4

إذا رأيت إنسانًا، فكن ضفدعًا.صور

الملخص

في قديم الزمان، كان هناك صبي صغير يتدرب في معبد في الريف. في أحد الأيام، ساعد الصبي في جملة من جنازة، وتلقى كأجر بعض العملات المعدنية. فقال: "واو، لقد حصلت على المال للمرة الأولى! ماذا سأفعل؟" فتقرفص فرحاً واستعملها كأداة للعب. كان يلقي بالعملات المعدنية عالياً ويلتقطها برأسه.

شيئاً فشيئاً، أصبح جمع العملات ممتعاً، وقرر الصبي أن يفتح ثقوبًا مربعة في منتصف العملات المعدنية، ويربطها بخيط ويعلقها على عمود المعبد. وفكر: "هل ستظل الأموال هنا بهذه الطريقة؟" ومع ذلك، في أحد الأمسيات، اكتشف أن هناك ضفدعاً كبيراً يجلس فوق المكان الذي دفن فيه العملات المعدنية. بدأ الصبي يشعر بالقلق، وفكر: "هل تحول ذلك الضفدع إلى أموالي؟" لكن العملات المدفونة كانت بحالتها.

شعر الصبي بالراحة، وقرر أن يحمي أمواله، ففتح صدفة السلحفاة ودفن العملات فيها ليصنع مكاناً آمناً. وكان يهمس لها كل ليلة قائلاً: "إذا رآك شخص غريب، عليك أن تتحول إلى ضفدع وتختبئ."

في يوم من الأيام، لاحظ الراهبة الموقف، واقترب قائلاً: "ماذا تفعل هناك؟" ففزع الصبي وقال: "يا راهب، هذه أموال خاصة!" لكن الراهبة أمسك بالضفدع، وبدلاً من ذلك وضعه في صدفة السلحفاة بدلاً من العملات المعدنية.

في اليوم التالي، بعد أن قرع الصبي الجرس، فتح السلحفاة ليتحقق من داخلها وصاح بوجه مدهوش: "مرحباً، أنا هنا! ليس عليك أن تتحول إلى ضفدع!" لكن الضفدع هرب.

صرخ الصبي وهو يبكي: "عد إلى هنا! لا يجب أن تخاف بهذه الدرجة!" وعندما شاهد الراهب ذلك، لم يستطع كبح ضحكته، فقال: "آسف، لكن من الآن فصاعداً سأراقب الأمر بشكل أفضل."

وهكذا، تعلم الصبي طريقة لحماية كنفه، وأعاد عهده لنفسه قائلاً: "من الآن فصاعداً سأكون أكثر حرصاً في حمايته!"


إجمالي: 50 قصص


الحكايات الرمزية

الروايات

ذات صلة

© 2025 التفسير الجديد للقصة | All Rights Reserved.