الملخص
كان يا ما كان، في قريةٍ ما، كان هناك مالكٌ غني جداً يعيش فيها. كان يسكن في قصرٍ كبير، ويقوم بتوظيف الكثير من الناس كل عام لمساعدته في زراعة الأرز.
في أحد الأعوام، بدأ غروب الشمس بينما لم تنتهِ زراعة الأرز بعد. صرخ المالك بغضب، "ماذا تنتظرون! أسرعوا! الشمس ستغرب!" ثم، أمسك بمروحة وصاح نحو الشمس، "لا تغرب! أيتها الشمس، أعدي الظهور مرة أخرى!"
وفي تلك اللحظة، توقفت الشمس. astonished villagers clap وأدهش القرويون وصفقوا.
ومع مرور الوقت، تعرضت القرية لجفافٍ كبير. وقف المالك على ضفاف البحيرة، يتضرع إلى إله التنين، "يا إله التنين، أرجوك أن تنزل المطر. وإذا فعلت، سأقدم لك واحدة من بناتي!"
في تلك اللحظة، هطل المطر وأنقذ حقول الأرز. لكن، كان لدى المالك ثلاث بنات طيبات. قالت الابنة الكبرى، "سأكرّس نفسي لإله التنين. إذا خنعت العهد، ستحدث المصائب في القرية!" وأتبعت الابنة الثانية، "سأكون بديلاً!"
إلا أن الابنة الثالثة، غادرت المنزل سرًا. وقد تركت رسالة تقول، "سأكرّس نفسي لإله التنين".
احتضنت الابنة الثالثة تمثالًا لكانون بالقرب من البحيرة، وعندما تلاّت الأناشيد، ظهر تنين كبير. قال التنين، "أشكرك على رحمتك. إذا ذهبت وراء الجبال، ستجد السعادة"، ثم صعد التنين إلى السماء.
عاشت الابنة الثالثة كخادمة في القرية خلف الجبال، وعاشت بسعادة. أما المالك، فقد غرَق في غروره بنجاحه.
في يومٍ ما، أراد أن يصيد بجعة بقوسه. صرخ، "لا يمكن أن تصيبني لعنة الله!" أدهش القرويون وصرخوا، "توقف عن هذا الفعل الأحمق!"
لكن المالك تجاهلهم. أصاب السهم بجعة واحدة فقط، وذهبت بجعة إلى الشمال.
بعد ذلك، بدأت المصائب تتوالى على المالك. ونتيجةً لذلك، قام بقتل الناس بالسم ليخفي ثروته. كان يطمئن نفسه قائلاً، "أنا بخير"، لكنه في النهاية أصيب بالمرض.
كانت جنازته بسيطة جداً، ولم يحضر القرويون بسبب مخاوفهم. وفي النهاية، تم لعن المالك وعائلته، ولم يتمكن أحد منهم من الحصول على السعادة.

















































