الملخص
الراهب والصبي
كان في قديم الزمان معبد عند سفح الجبل، حيث كان يعيش الراهب والصبي. في أحد الأيام، قال الراهب للصبي:
"غدًا هو الاعتدال الربيعي، فاذهب واجلب لي بعض الزهور الجميلة من الجبل."
أجاب الصبي: "حسناً"، واستلم من الراهب ثلاث بطاقات.
قال الراهب: "إذا واجهتك شيء مرعب أثناء الطريق، قل ما تريد وازلِق بطاقة من هذه البطاقات. على سبيل المثال، إذا قلت 'بحر'، سيخرج البحر. ثم يمكنك الهروب أثناء انشغاله. هل فهمت؟"
أجاب: "فهمت."
عثر الصبي على زهور جميلة في الجبل، ولكن عندما دخل إلى عمق الجبل، أصبح المكان مظلمًا تمامًا. وبعد ساعات من التائه، أخيرًا، رأى ضوء منزل بعيد.
قال: "لقد نجوت، أنا ممتن."
طرق باب المنزل، وصاح بصوت عالٍ: "عذرًا، لقد تاهت في الظلام. أرجو أن تأووني الليلة."
قالت صاحبة المنزل: "ادخل."
عندما فتح الباب، كانت هناك يامانبا بجوار المدفأة، قالت: "ادخل وتدفأ. لا تقف هناك، ادخل."
كانت يامانبا لطيفة جدًا، لكن الصبي كان يشعر بالخوف الشديد. طوال الليل، كانت يامانبا بجانبه.
قال الصبي: "سوف أتبول."
قالت: "تحمل."
أجاب: "لا أستطيع التحمل."
قالت: "حسناً، اذهب وعد بسرعة. إذا هربت، سأمسك بك وآكلك." ربطت يامانبا حبلًا حول خصر الصبي، وأمسكت بالطرف الآخر. خلع الصبي الحبل سرًا وربطه بأحد أعمدة الحمام. ثم حاول الخروج من نافذة الحمام، لكن بعد قليل، اكتشفت يامانبا الأمر.
قالت: "لقد غضبت. سأآكلك." وبدأت تلاحقه.
تم القبض على الصبي، وتذكر البطاقات الثلاث. فقذف واحدة منها نحو يامانبا قائلاً:
"نهر كبير. نهر كبير."
فظهر نهر كبير بينهما، لكن يامانبا لم تهتم واستمرت في ملاحقته.
فألقى البطاقة الثانية وقال: "جبل كبير. جبل كبير."
ظهر جبل كبير، ومع ذلك تابعت يامانبا ملاحقته.
ألقى الصبي البطاقة الأخيرة قائلاً: "نار كبيرة. نار كبيرة."
فظهرت نار كبيرة، ورغم ذلك استمرت يامانبا في ملاحقته. وصل الصبي إلى أمام المعبد وصاح:
"يا راهب! ساعدني! يامانبا تلاحقني! افتح الباب!"
رد الراهب ببطء: "انتظر. لا تتعجل. اذهب إلى الحمام ثم سأفتح لك."
قال الصبي في حالة من الذعر: "سرعًا! ستدخل! افتح!"
أخيرًا فتح الراهب الباب، ودفع الصبي إلى البئر. فقالت يامانبا: "يا راهب، أين الصبي؟ لقد دخل منزلك."
رد الراهب: "لم أره."
قالت: "لقد رأيته."
رد: "لم أره."
قالت: "تفضل، ابحث في أي مكان."
بحثت يامانبا في المعبد، لكن لم تجد الصبي. أخيرًا نظرت في البئر ورأت وجهها المنعكس.
قالت: "لقد وجدته." ون跳ت داخل البئر.
قام الراهب بإغلاق البئر بغطاء كبير، ووضع فوقه صخرة كبيرة. لم تتمكن يامانبا من الخروج مرة أخرى، وفقدت حياتها هناك.
وهكذا انتهت القصة، والحمد لله.


















































