تسورو نو أونغاوي

2024/11/4

تسورو نو أونغاويصور

الملخص

كان يا مكان، في قديم الزمان، كان هناك جد وجدّة يعيشان في مكان ما. كانا فقيرين جداً، لكنهما يمتلكان قلباً طيباً.

في يوم شتاء بارد، بينما كان الجد عائداً من المدينة حيث باع الحطب، رأى شيئاً يتخبط في الثلج. وعندما اقترب، اكتشف أنه كان هناك طائر كركي قد وقع في مصيدة. كان الكركي يتألم في كل مرة يتحرك.

قال الجد: "لا تتحرك، سأساعدك الآن"، وقام بإنقاذ الكركي. وبدون أن تشكره، طار الكركي بعيداً نحو الجبال.

عندما عاد الجد إلى المنزل، أخبر جدته بما حدث. قال: "لقد قمت بعمل جيد اليوم. ساعدت كركياً عالقاً في المصيدة."

في تلك الليلة، سمعوا دقاً على الباب. سألت الجدة: "من هناك؟" وعندما فتحت الباب، رأت فتاة جميلة تقف هناك. قالت: "عذراً، لقد جئت إلى هذه القرية بحثاً عن صديق، لكنني تاهت بسبب تساقط الثلج. هل يمكنكم استضافتي لليلة واحدة؟"

أجابت الجدة: "الليلة باردة جداً، تعالي وادخلي. نحن عائلة فقيرة، لكن يمكنك أن تبقي معنا."

فرحت الفتاة ووافقت على المبيت.

مع مرور الأيام، بدأت الفتاة لطيفة القلب في طهي الطعام وغسل الملابس للجد والجدة. قبل النوم كانت تقوم بتدليك كتفيهما بلطف. أصبح الجد والجدّة يعتبران الفتاة كابنتهما.

في ليلة من الليالي، قالت الفتاة: "اجعلوني ابنتكم." فرح الاثنان كثيراً وأجابوا بسرعة: "حسناً."

في يوم ما، طلبت الفتاة: "أريد أن أنسج قماشاً جميلاً، من فضلكم اشتروا لي الخيوط." وذهب الجد واشترى الخيوط وعندما عاد، قالت الفتاة: "سأبدأ بالنسج الآن، لذا لا تنظروا إلى الغرفة أبداً."

التزم الجد والجدّة بالوعد. مع مرور الأيام، استمرت الفتاة في النسج في الغرفة. وفي الليلة الثالثة، توقفت الأصوات فجأة، وخرجت الفتاة تحمل قماشاً جميلاً. قالت: "أبي، أمي، انظرا!"

كان ذلك قماشاً جميلاً لم يروه من قبل. دهشت الجدة وقالت: "ما أجمل هذا القماش!" فقالت الفتاة: "هذا قماش الكركي. من فضلكم اذهبوا إلى المدينة غداً وبيعوه."

في اليوم التالي، اتجه الجد إلى المدينة وباع قماش الكركي بثمن مرتفع. وعاد الجد مسروراً. وفي اليوم التالي، بدأت الفتاة مرة أخرى في صنع القماش.

لكن الجدّة شعرت بالفضول، وقالت للجد: "أريد أن أرى كيف تصنعين هذا القماش الرائع، أرجو أن تسمح لي بالنظر." حذرها الجد قائلاً: "لا يجب عليك، لا تنظري." لكن الجدة لم تستمع.

قالت: "فقط لنظرة قصيرة، فقط لحظة"، وأخيراً نظرت. وما رأته كان مذهلاً، فقد رأت كركياً يستخدم ريشه ليقوم بنسج القماش الجميل. وكانت بقايا ريشه قليلة جداً.

في تلك الليلة، خرجت الفتاة من الغرفة وهي تحمل القماش. قالت: "أبي، أمي، لن أنسى الجميل الذي قدمتموه لي. أنا الكركي الذي كنت عالقاً في المصيدة. جئت لرد الجميل، لكن لأنكم رأيتم شكلي، لا أستطيع البقاء هنا بعد الآن. شكراً لكم كثيراً على كل شيء." ثم مدّت ذراعيها، وتحولت إلى كركي وعلت في السماء، طار نحو الجبال.


إجمالي: 50 قصص


الحكايات الرمزية

الروايات

ذات صلة

© 2025 التفسير الجديد للقصة | All Rights Reserved.