الملخص
في قديم الزمان، كان هناك قرية صغيرة عند سفح جبل صخري. وكانت هناك كهف كبير في جدار الجبل، يمكن رؤيته من بعيد، لكن لم يكن أحد يجرؤ على الدخول إليه. كان السبب في ذلك هو أن الداخل كان مظلمًا للغاية وكان يشعر الناس بالرهبة.
ومع ذلك، كان من الغريب أن سكان القرية استخدموا هذا الكهف كخزانة لأدواتهم. كانوا يستعيرون الأواني التي يحتاجونها في الاحتفالات، والأعراس، والجنازات. كانت طريقة الاستعارة بسيطة، حيث كان يقف الشخص أمام الكهف ويطلب ذلك. وفي صباح اليوم التالي، كانت الأواني المستعارة جاهزة. كان من المعتاد إرجاعها بعد الاستخدام، حيث يجب على المستعير قول كلمات الشكر عند إرجاعها. وبما أنه لم يكن يُسمح لهم بالالتفات إلى الوراء، لم يكن أحد يشهد لحظة اختفاء الأواني.
كان أهل القرية صادقين ومجتهدين، لكن الفلاح "تاكوساكو" كان مختلفًا. في أحد الأيام، ذهب "تاكوساكو" إلى الكهف وتظاهر باستعارة الأواني، لكنه في الحقيقة لم يكن لديه احتفال ابنة أو أي مناسبة أخرى، وكان ينوي بيع الأواني المستعارة. كانت الأواني الفخارية الفاخرة والأدوات المزخرفة تباع بأسعار مرتفعة، وبدأ "تاكوساكو" يصبح غنيًا شيئًا فشيئًا. ومع ذلك، كانت زوجته تتنهد لأنها تريد الأطفال.
أخيرًا، تمنى "تاكوساكو" في الكهف أن يحصل على طفل. ونتيجة لذلك، أنجبت زوجته ولدًا. كان الاثنان سعيدين جدًا، لكن الطفل، على الرغم من نموه، لم يستطع الوقوف أو المشي، وكان يبكي فقط.
ومرت الأيام، وفي يوم خريفي عندما بلغ الطفل عشر سنوات، كان "تاكوساكو" وزوجته يعملان في حديقة مخصصة للأرز، وفجأة قام الابن بالوقوف. اندهش الزوجان وسعيدا، لكن الابن بدأ يركض وهو يصرخ: "سأذهب إلى كهف الجرف". حاول الاثنان بكل جهد منعه، لكن الابن دخل الكهف المظلم.
عندما وصل الاثنان الآخران إلى الكهف، لم يكن هناك أي أثر للابن. وبالنظر حولهم، لم يسمعوا سوى صدى الأصوات. ثم انطلقت من الكهف صوت غريب: "لقد استعدت الطفل وكميتين من الأرز". لم يعد الابن مرة أخرى.
منذ ذلك الحين، بدأ سكان القرية يخافون من هذا الكهف وأطلقوا عليه اسم "كهف استعادة الأطفال".


















































