الأخ الأحمق

2024/11/4

الأخ الأحمقصور

الملخص

في قديم الزمان، كان هناك أم تعيش مع ابنيها. وكانت الأم قلقة من أن ابنها الأصغر قليل الذكاء. وعندما كانت تطلب منه شيئًا، كان دائمًا يرد بثقة، "لا تقلقي، سأفعل ذلك!"، لكنه لم يتمكن أبدًا من إنجاز ما طُلب منه. لذلك، كان على الأم أن تعيد العمل غالبًا. ومع ذلك، لم يكن الابن الأصغر يهتم، وكان الأخ الأكبر يناديه "غباء".

في يوم من الأيام، أصيبت الأم بنزلة برد. في البداية، اعتقد الجميع أن الأمر ليس بخطير، لكن بعد عدة أيام، توفيت الأم. وبدأ التحضير لجنازتها، فقال الأخ للأصغر: "غباء، اذهب إلى المعبد واحضر لنا الراهب. الذي يرتدي الملابس السوداء هو. هل فهمت؟"

"فهمت. اترك الأمر لي." رد الأخ الأصغر.

وبينما كان الأخ الأصغر في ساحات المعبد، رأى غرابًا فقال: "يا، هذا يرتدي الأسود." وطلب منه بتواضع: "لقد توفيت والدتي، تعال معي." لكن الغراب صاح "كارا، كارا" وطار بعيدًا. فقال الأخ الأصغر: "أوه، صحيح. كانت والدتي، لماذا رحلت؟" وعاد إلى المنزل بتردد.

استمع الأخ الأكبر إلى حديثه، فقال: "هذا ليس الراهب، بل هو غراب. ماذا عن الراهب الذي يرتدي الأبيض مع الأحمر؟ لا يمكنك أن تخطئ. اجلبه على الفور."

عاد الأخ الأصغر إلى المعبد، وعثر على ديك ذي قمة حمراء، فقال: "أبيض وأحمر. هذا هو الراهب الذي كان يتحدث عنه أخي." ثم ركع على الأرض وطلب منه: "لقد توفيت والدتي، أرجوك تعال بسرعة."

ومع ذلك، صاح الديك "كوكوكو" وركض بعيدًا. ولم يتمكن من إحضار الراهب مرة أخرى، وعندما عاد حزينًا، شعر الأخ الأكبر بالغضب من غباءه. "يا غبي. سأذهب لأحضر الراهب، وأنت استعد الطعام. هل فهمت؟"

"فهمت. سيكون سهلًا." رد الأخ الأصغر. وبعد قليل، بدأ الأرز يغلي في القدر، وحدث صوت "غز، غز".

وهناك، ظن الأخ الأصغر بأنه يُنادى باسمه، فقال للقدر: "هل من شيء تحتاجه؟" لكن القدر لم يرد. "لا تستهزئ بي!" غاضبًا، رمى الأخ الأصغر القدر إلى الأرض. وانتشر الأرز، وعندما عاد الأخ الأكبر، فهم ما حدث، وصُدم وقال: "ليس لدينا شيء لنقدمه للراهب الآن. تبقى فقط الأرز الحلو. ساعدني في إنزال القدر من الطابق الثاني."

"فهمت. اترك الأمر لي." أجاب الأخ الأصغر. وبينما كان الأخ الأكبر يصعد الدرج، انتظر الأخ الأصغر في الأسفل. بعد قليل، نزل الأخ الأكبر يحمل قدر الأرز الحلو. "أمسك جيدًا."

"فهمت. سيكون سهلًا." قال، وأمسك بمؤخرته. وعندما ترك الأخ الأكبر القدر، سقط القدر على الأرض وتحطم، وسكب الأرز الحلو.

"يا غبي! ألم أقل لك أن تمسك المؤخرة؟"

رد الأخ الأصغر: "انظر، أنا أمسك بمؤخرتي جيدًا." وشعر الأخ الأكبر بالدهشة. بعد ذلك، فكر الأخ الأكبر: "ليس لدينا شيء آخر نقدمه للراهب. يتبقى فقط أن يأخذ حمامًا."

سأل الأخ الأصغر الراهب: "كيف هو البانيو؟" فقال الراهب: "ربما يكون دافئًا قليلاً. هل يمكنك أن تضع شيئًا هناك؟" لكن الأخ الأصغر ألقى أي شيء في النار، حتى ملابس الراهب.

قال الراهب: "إنه بالضبط في درجة الحرارة المناسبة" وبدت عليه الرضا، لكنه عندما خرج من الحمام لم يكن لديه ما يرتديه. واعتذر الأخ الأكبر بعمق: "أرجو أن تسامحني على عدم سلوكي".


إجمالي: 50 قصص


الحكايات الرمزية

الروايات

ذات صلة

© 2025 التفسير الجديد للقصة | All Rights Reserved.