أوغويس

2024/11/4

أوغويسصور

الملخص

في قديم الزمان، كان هناك متجر شاي. كان صاحب المتجر يلاحظ أن فتاة جميلة تأتي كل يوم لشراء الشاي، فبدأ يتساءل عن المكان الذي تعيش فيه. لذلك، قرر في يوم من الأيام أن يتبعها.

اجتازت الفتاة الغابة، وعبرت الحقول، ودخلت إلى قصر رائع. طرقت الفتاة الباب وقالت: "أعتذر، هل يمكنني الدخول؟". فتحت الباب ودعت صاحب المتجر للدخول وقدمت له الشاي.

قالت: "شكراً لك على قدومك، استمتع بالشاي واسترخِ. سأخرج قليلاً، لذا يرجى الانتظار هنا لبعض الوقت. يوجد في هذا المنزل اثني عشر غرفة أخرى، ولكن يرجى الانتظار في هذه الغرفة. أرجو ألا تدخل الغرف الأخرى. حسناً، سأذهب الآن."

عندما قيل له ألا يدخل، بدأ يشعر بشغف أكبر لرؤية ما في الداخل. فتح صاحب المتجر الغرفة الأولى سرا. فوجد في غرفة "مو تسكي" (يناير) مشهداً لأشخاص يزورون المعبد وأطفالاً يلعبون بكرة الريشة ويأكلون موشي.

ثم فتح الغرفة الثانية بسرية. كانت غرفة "نيه تسكي" (فبراير) حيث كان هناك أشخاص يقومون برمي الحبوب لطرد الشياطين وأطفال يصنعون رجل الثلج.

الغرفة الثالثة كانت لغرفة "ياي تسكي" (مارس)، حيث كان هناك أشخاص يضعون الدمى الجميلة للاحتفال بمهرجان الدمى، وأطفال يبكون وهم يشاهدون ذلك.

الغرفة الرابعة كانت غرفة "أودوزكي" (أبريل)، حيث كان الناس يشربون ويغنون تحت شجرة الكرز، وكان الأطفال يحتفلون ببدء السنة الدراسية الجديدة.

الغرفة الخامسة كانت غرفة "ساكوزكي" (مايو)، حيث كان الناس يرفعون أعلام "كوي نو بوري" في احتفال "تانغو نو سيتسكو"، وأطفال يلعبون بالألعاب التقليدية.

الغرفة السادسة كانت غرفة "مينادزوكي" (يونيو)، حيث كان الناس مشغولين بزراعة الأرز، وأطفال يصنعون دمى "تيرو تيرو بوزو" ليتمنوا أن تكون السماء مشمسة.

الغرفة السابعة كانت غرفة "فون دزوكي" (يوليو)، حيث كان هناك أشخاص يشاهدون الألعاب النارية، وأطفال يكتبون أمانيهم على شرائط "تانزان".

الغرفة الثامنة كانت غرفة "هازوك" (أغسطس)، حيث كان الناس يرقصون في مهرجان "بون"، وأطفال يسبحون في النهر ويأكلون البطيخ.

الغرفة التاسعة كانت غرفة "ناغازوكي" (سبتمبر)، حيث كان الناس مشغولين بحصاد الأرز وأطفال يأكلون الكستناء والكمثرى.

الغرفة العاشرة كانت غرفة "كانازوكي" (أكتوبر)، حيث كانت الأشجار تتميز بالألوان الخريفية، وكان هناك أشخاص يأكلون البطاطا الحلوة المشوية على النار.

الغرفة الحادية عشرة كانت غرفة "شيمو دزوكي" (نوفمبر)، حيث كان هناك أشخاص يصطادون الأسماك في النهر وبدأت الثلوج تتساقط.

الغرفة الأخيرة كانت غرفة "شيوا سوو" (ديسمبر)، حيث كان الناس يعدون الموشي للاحتفال بالسنة الجديدة، وأطفال يتحدثون في الكوتاتسو.

ثم عادت الفتاة ورأت صاحب المتجر ينظر إلى الغرف. فتغيرت إلى طائر الأوغويز، وطارت في السماء عالياً.

في الواقع، كان المكان الذي يقف فيه صاحب المتجر ليس منزل الفتاة، بل كان في عمق الجبال بعيداً عن الناس.


إجمالي: 50 قصص


الحكايات الرمزية

الروايات

ذات صلة

© 2025 التفسير الجديد للقصة | All Rights Reserved.