الملخص
كان هناك زوجان يتشاجران. صرخت الزوجة: "هل جلبت قليلاً من المال؟" أجاب الزوج: "لا، لا أستطيع." غضبت الزوجة وهددته قائلة: "اخرج! اضرب رأسك في زاوية التوفو وامُت!" غادر الزوج المنزل، لكنه كان يفكر في الانتحار داخليًا.
وعندما كان يمشي في الطريق، رأى شجرة كبيرة أمامه وفكر: "ربما أشنق نفسي هنا"، لكنه لم يكن يعرف كيف يفعل ذلك. فجأة، ظهر رجل مسن يرتدي ملابس بيضاء وقال: "هل تريد مني أن أعلمك؟ أنا إله الموت." رفض الزوج وقال: "اخرج!" لكن إله الموت أخبره أن أمامه عمرًا طويلًا، وأوصاه بأن يصبح طبيبًا. "طبيب؟ لم أرَ نبضًا من قبل!" احتار الزوج، لكنه قال إله الموت إنه يمكنه المساعدة إذا ذهب إلى مرضى يعانون من أمراض طويلة الأمد.
تعلم الزوج أنه إذا ألقت تعويذة، سيغادر إله الموت. وصفق الزوج بيديه. "لقد اختفى!" وعندما عاد إلى المنزل، وجد أن زوجته وأطفاله قد غادروا. علق الزوج لوحة مكتوب عليها "طبيب" في المطبخ، وزاد عدد الزوار له كطبيب بشكل سريع.
ذات يوم، جاء رجل من "إيتشيغويا" وطلب منه أن يساعد مريضًا. سأل الزوج: "هل ستدفع لي؟" أجاب الرجل: "نعم، حقًا!" وعالج الزوج المريض بنجاح، واكتسب شهرة كطبيب ماهر، لكنه بدأ يعيش حياة ترف. وفي يوم آخر، زارته امرأة مرة أخرى، وكان الزوج يساعد مريضًا مرة أخرى.
ومع ذلك، بدأ الزوج في الانحلال تدريجيًا. أخيرًا، ظهر إله الموت بجانب المريض. "لا، ليس لديه عمر"، علم الزوج بذلك، لكنه حاول بكل جهده أن يضغط عليه: "ألف، ألفين، خمسة آلاف عرص." وضع الزوج خطة ليخدع إله الموت وينقذ المريض، لكنه مرة أخرى رأى إله الموت.
شعر الزوج بالقلق، وبدأ يتبع إله الموت، ورأى مشهد الشموع التي تظهر العمر. سأل الزوج: "هل هذا هو عمري؟" أجاب إله الموت: "نعم، عمره هنا." ارتعب الزوج. "لا أريد المال، ساعدني!" صرخ، لكن إله الموت قال: "لقد بعت حياتك بخمسة آلاف عرص."
في النهاية، تم إعطاء الزوج الشمعة وهو يرتعش. "ستختفي"، تم تحذيره. صرخ "لا أريد أن أموت!" لكن، في النهاية، انطفأت الشمعة ومات الزوج. قال إله الموت لروحه: "جثتك تتدحرج في تلك الحانة الصغيرة التي التقينا فيها."










