الملخص
قرية ياقة
كان يا ما كان، في قديم الزمان، في الجبال البعيدة، كانت توجد قرية صغيرة تُدعى "قرية ياقة". وكان هناك في هذه القرية أسطورة غريبة تُروى. تقول الأسطورة إنه في اللحظة التي يتحدث فيها أهل القرية عن أحد بالسوء، فإن كلمات تلك الشتائم تتدلى بشكل مرئي من ياقة الشخص الذي تفوه بها. وكان أهل القرية يشعرون بالخجل عند رؤية الشتائم تتدلى من ياقة ملابسهم، وكانوا يخشون أن تصبح هذه المشكلة قضية كبيرة تؤثر على القرية بأكملها.
لذا، قام أهل القرية بتشكيل "دائرة الكلمات"، وهي مجموعة يتبادلون فيها كلمات لطيفة بين الأصدقاء كوسيلة لتجنب قول الشتائم. ومنذ أن تكونت هذه "الدائرة"، بدأت القرية تصبح أكثر إشراقًا وأخف روحًا بين أهلها. لكن كان هناك رجل واحد يُدعى "تاكومي"، وكان لديه شخصية لعوبة تجعله يرغب باستمرار في توجيه الشتائم.
في يوم مشمس، رأى تاكومي جارًا له يمر بجانبه في ساحة القرية، فقال: "هذا شخص فوضوي"، وفور أن نطق بهذه الكلمات، تدلت على ياقة ملابسه الكلمات التي قالها، ودهش سكان القرية عند رؤيتها. وبسبب شعوره بالخجل الشديد، قرر تاكومي مغادرة القرية وهرب إلى الجبال بمفرده.
عاش تاكومي في الجبال لبعض الوقت، لكنه بدأ يشعر بالوحدة تدريجيًا. بينما كان يتأمل الشتيمة التي تتدلى من ياقة ملابسه، تذكر الأيام الجميلة التي قضاها مع أصدقائه. اتخذ قرارًا بالعودة إلى القرية، وعقد العزم على "عدم قول الشتائم مرة أخرى!" وعندما عاد تاكومي إلى القرية، بدأ يلاحظ الجوانب الجيدة في الآخرين ويُثني عليهم، وأصبحت القرية أكثر إشراقًا وبدأ الجميع يعيشون بسعادة وابتسامة. لم تعد الشتائم تتدلى بعد الآن من ياقة ملابسه.






