الملخص
الفصل الأول: ليلة السفر عبر الزمن
أمريكا، عام 1887. شاب يُدعى جيمس كيث كان قد سئم من العمل اللانهائي والظلم الاجتماعي. كان يطارد في عمله اليومي الرتيب ويفقد الأمل في المستقبل. في إحدى الليالي، نام كيث في غرفة المعيشة العائلية، لكن المشهد الذي رآه في حلمه كان مختلفًا تمامًا عن الواقع.
في صباح اليوم التالي، استيقظ ليجد نفسه في مشهد يشبه دخول عالم غريب. لم تكن المحيطات عبارة عن قطارات بخارية أو مدخنة المصانع المعتادة، بل كان هناك هواء نقي وأفق منظم للمدن. عندما نظر إلى ساعته، أدرك أنه في عالم المستقبل، وقصة هي من عام 1887 إلى عام 2000.
الفصل الثاني: مدينة فيبريان المستقبلية
يكتشف كيث أن هذا المجتمع المستقبلي هو مدينة تدعى فيبريان. كانت فيبريان مجتمعًا متساويًا وعادلًا بالكامل، حيث تم إلغاء الملكية الخاصة وتمت مشاركة جميع وسائل الإنتاج بشكل جماعي. كان الناس يعملون من أجل المجتمع وُزعت الموارد وفقًا لاحتياجات كل فرد.
يتعمق في التفاعل مع مواطني فيبريان ويتعلم النظريات والممارسات وراء هذا النظام. كان مستوى التعليم مرتفعًا وتقدم التكنولوجيا مذهلاً. تطورت وسائل الرعاية الصحية والنقل والاتصالات بشكل كبير، وكان الناس يعيشون حياة روحية غنية.
الفصل الثالث: تحقيق الاشتراكية
تحقق مجتمع فيبريان كنتيجة لحركات اجتماعية وإصلاحات طويلة الأمد. تم التغلب على الصراعات الطبقية وعدم المساواة الاقتصادية في مجتمع الرأسمالية السابق، وتمكن جميع المواطنين من الاستمتاع بحقوق وفرص متساوية. كان التعليم مجانيًا للجميع، ولدى الجميع حق السعي وراء المعرفة. كما ساهم تقدم التكنولوجيا في تحسين رفاهية المجتمع ككل.
يلتقي كيث بالشخصية الرئيسية في فيبريان، وليام فوستر، الذي يشرح بالتفصيل كيف بنى فيبريان المجتمع الحالي من خلال العمليات والمبادئ. يبرز فوستر أهمية المجتمع القائم على السلام والتعاون، ويوضح كيفية تحقيق توازن بين الحرية الفردية ومصالح المجتمع ككل.
الفصل الرابع: نمو الفرد والمساهمة الاجتماعية
في فيبريان، يتم احترام مواهب واهتمامات الأفراد إلى أقصى حد. يشعر كيث بالسعادة لأنه يمكنه استخدام معرفته ومهاراته لخدمة المجتمع. يقرر المساهمة في مجال التعليم، ويتولى دور نقل المعرفة والأخلاق إلى الأجيال القادمة.
يسعى المواطنون لتحقيق الذات بينما يساهمون أيضًا في تقدم المجتمع ككل. يتم إجراء أعمال مشتركة وتعاون بشكل يومي، وسترتسخ ثقافة أن جهود الأفراد تساهم في تقدم المجتمع. يتأثر كيث بهذا المجتمع المتناغم ويشعر بتغير كبير في قناعاته ونمط حياته.
الفصل الخامس: العودة والمهمة
ولكن وقت كيث كان محدودًا. للحفاظ على استدامة المجتمع المستقبلي، كان عليه نقل المعرفة والمبادئ التي تعلمها إلى الماضي. يحمل كيث مهمة قدمها له فوستر ويقوم بطقوس السفر عبر الزمن مرة أخرى.
عندما أغلق عينيه، وجد نفسه عاد إلى زمنه، أمريكا عام 1887. لكن تجربته في المستقبل تركت أثرًا عميقًا في قلبه، وبدأ على الفور في اتخاذ إجراءات لإصلاح المجتمع. يعمل كيث مع زملائه على بناء أساس لمجتمع جديد قائم على المساواة والتعاون، مستفيدًا من المبادئ التي تعلمها في فيبريان.
الفصل الختامي: نور الأمل
مع مرور الوقت، بدأت جهود كيث تؤتي ثمارها تدريجيًا. حازت فلسفته الاشتراكية على دعم الكثيرين، وبدأ المجتمع في إظهار علامات التغيير تدريجيًا. جمعت تجربة في فيبريان بين الأمل في المستقبل والتحديات في الواقع، وأظهرت كيث وزملاؤه طريقًا جديدًا.
"إذا نظرت إلى الوراء: من عام 1887 إلى 2000" تصور مجتمعًا مثاليًا تتناغم فيه نمو الفرد وتقدم المجتمع، وتطرح رؤية مستقبلية وتساؤلات حول المجتمع الحالي. من خلال هذه القصة، يقدم فيليامي مسارًا للتغلب على التحديات التي تواجه الإنسانية ويبعث الأمل والتعاطف.












