تعني "البقر الماءي والهورن".

المعنى

2024/11/4

لا جدوى من عزف آلة موسيقية (مثل السا) أمام الجاموس. بمعنى أنه مهما قلت، لن يكون لذلك فائدة (للناس).

 تعني "البقر الماءي والهورن".صور

الملخص

قصة الجاموس والهورن

كان هناك في زمانٍ بعيدٍ موسيقي يعيش في قريةٍ صغيرة. اسمه تاكيرو. كان تاكيرو عازف هورن ماهر، ولم تكن العروض الموسيقية التي يقدمها في مهرجانات القرية واجتماعاتها لتكتمل بدونه. لكن، كان يعاني دائمًا من شيءٍ واحدٍ، وهو أن عدد الأشخاص الذين يفهمون موسيقاه قليل جدًا. خصوصًا جاره الجاموس سابورو، الذي لم يُظهر أي اهتمام بموسيقاه.

ذات يوم، قرر تاكيرو: "سأسمع سابورو الهورن!" فتوجه نحو الساحة حيث يتواجد سابورو وبدأ عزفه بحماس. انتشرت أنغام الهورن مع نسيم الرياح، لكن سابورو كان غير مبالٍ تمامًا، واستمر في مضغ العشب. استمر تاكيرو في العزف بصوتٍ أعلى، لكن عيني الجاموس لم تظهر أي شعور تجاه الأداء.

مع مرور الوقت، بدأ تاكيرو يشعر بالإحباط أكثر فأكثر. صرخ قائلاً: "لماذا لا تفهم هذه الموسيقى الرائعة، يا سابورو؟!" لكن الجاموس أجاب بهدوء: "مهما كانت موسيقاك رائعة، فهي لا تعني لي شيئًا. الموسيقى للإنسان، وأنا أعتبر العشب أكثر أهمية." أصابته هذه الكلمات بالصدمة. أدرك أنه كان يعزف الهورن لسابورو، وهذا بالفعل مثل "إعادة توزيع الهورن على الجاموس".

توقف تاكيرو عن العزف وجلس بجانب سابورو. ثم أدرك أن صوت مضغ العشب كان متصلًا بشكل طبيعي أكثر من نغمة الهورن. فهم تاكيرو أنه لا معنى للفن أو الموسيقى إذا لم تصل إلى قلوب الآخرين، ومنذ ذلك الحين قرر أن يعزف لمَن يستمعون إلى موسيقاه. وهكذا، بدأ تاكيرو بتقدير التواصل مع أهل القرية، ونما كفنانٍ حقيقي.


ذات صلة


الحكايات الرمزية

الروايات

ذات صلة

© 2025 التفسير الجديد للقصة | All Rights Reserved.