الملخص
براعة في المرض وصعوبة في الموت
كان هناك رجل مسن يُدعى تاكيشي، يعيش في قرية صغيرة، وكان يُعرف بأنه خبير في العيش طويلاً. وكان تاكيشي، أكثر شخص في القرية يعاني من الأمراض. إذا انتشرت نزلة برد، كان必定 أن يصاب بها، وإذا انتشر الإنفلونزا، كان يتعرض لحالة خطيرة. ومع ذلك، كان تاكيشي يهتم بصحته بشكل مذهل كلما أصيب بمرض، لذا اعتاد على زيارة الطبيب باستمرار، وأصبح قضاؤه اليوم كله في الرعاية الصحية جزءًا من روتينه اليومي.
ذات يوم، دعا أصدقاؤه يوشيو تاكيشي للمشاركة في مهرجان القرية. ومع ذلك، اعتذر تاكيشي قائلاً: "لدي أعراض برد اليوم، لذلك لن أذهب"، وانتهى به الأمر بالبقاء في المنزل تحت الأغطية. في المهرجان، كان القرويون يرقصون ويشربون ويستمتعون، بينما كان تاكيشي يقضي وحده. لكن مع تقدم الليل، بدأ يتساءل: "إذا كنت ضعيفًا بهذه الدرجة، فمتى أنوي أن أعيش؟"، وفي تلك اللحظة، اتخذ قرارًا.
في اليوم التالي، ذهب تاكيشي إلى الطبيب ليخضع لكافة الفحوصات. وعندما سأل الطبيب: "كيف كانت نتائج الفحص الصحي؟"، رد تاكيشي بابتسامة: "لا توجد مشكلة، فأنا خبير لا يُقهر في المرض!" ومنذ ذلك الحين، ارتفعت وعيه حول الصحة بشكل أكبر، وبدأ يتعمق في دراسة المزيد من طرق الوقاية من الأمراض. لأنه كان لديه شعور بالفخر بأنه قد "قهر الأمراض من خلال العيش طويلاً".
كان القرويون يطلقون على تاكيشي في سرهم اسم "خبير المرض"، لكنهم كانوا يشعرون ببعض الحسد تجاهه. بغض النظر عن مدى اهتمامه بصحته، لم يتمكن تاكيشي من الموت. ومع تقدم سنه، وصل إلى مئة عام، وقرر سكان القرية الاحتفال بذلك. ومع ذلك، أصيب تاكيشي بنزلة برد ولم يشارك في الاحتفال. واستمر في العيش بنفس الطريقة. بالنسبة للقرويين، أصبح تاكيشي رمزًا يجسد "براعة في المرض وصعوبة في الموت"، ومع مرور الوقت، بدأت الأسطورة حوله تنتشر، حيث لم يكن بإمكانه الموت.

