الملخص
في يوم من الأيام، بينما كان الأسد نائماً في الغابة، جرى فأر صغير فوق جسمه. استيقظ الأسد غاضباً وحاول القبض على الفأر. ارتعد الفأر من الخوف وتوسل للحياة: "من فضلك ساعدني! أنا صغير وهين جداً. إذا ساعدتني، قد أتمكن في يوم من الأيام من مساعدتك!"
ضحك الأسد في البداية، لكنه عندما رأى الجهود اليائسة للفأر، قرر أن يعفو عنه ويطلق سراحه. قال الأسد: "كيف قد يأتي يوم يحتاج فيه حيوان كبير مثلي إلى مساعدة صغيرة مثلك؟" لكن الفأر أعرب عن شكره وهرب بعيداً.
بعد فترة، وقع الأسد في فخ. صار يزمجر بصوت عال ولكن لم يأت أحد لمساعدته. في تلك اللحظة، مر الفأر وسمع صوت الأسد. هرع بسرعة وعض الفخ حتى تحرر الأسد. اندهش الأسد وشكر الفأر.
درس هذه القصة هو أنه حتى لو كنت صغيراً، فإنه يمكن للجميع أن يكون لهم قيمة وهناك مواقف يظهر فيها اللطف والمساعدة في شكل غير متوقع. القصة تعلمنا أهمية الصداقة والتعاون، وليس فقط القوة أو الحجم. كما توضح أنه من المهم ألا نستخف بالآخرين وأن نساعد بعضنا البعض في كل الظروف.


















